البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
    

(المصدر : السياسة)
21 صفر 1401هـ
28 ديسمبر 1980م
موضوع البحث:

كامل سندي: معدل النمو السنوي في الطيران السعودي يصل 60%
وهي من أعلى النسب في العالم والطيران السعودي هو السابع عشر بين الشركات العالمية الـ130

في حديث لـ السياسة مع مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي لشؤون الطيران المدني، حول حادث الترايستار.

ما حدث لطائرة الترايستار السعودية قبل أيام حظي بأقصى الاهتمام من طرف القيادة في المملكة، حيث كانت الدراسة حول هذا الموضوع تجري على أعلى المستويات.

وفي لقاء حول هذا الموضوع بين " السياسة " والشيخ كامل سندي مساعد وزير الدفاع والطيران لشؤون الطيران المدني، كشف السيد سندي عن أن معدل النمو في الطيران المدني السعودي وصل إلى 60% سنويا، وهي نسبة عالية جدا بالمقارنة مع معدلات النمو الدولية الأخرى التي لا تتجاوز في العادة 7 إلى 10% سنويا. وبالطبع فإن هذه النسبة العالية لدى المملكة ناتجة عن أن البلاد السعودية تنمو في مرافقها نموا سريعا، كما أن حركة الطيران الداخلي والعالمي تزداد بشكل كبير سنة بعد أخرى مما دفع الطيران السعودي لأن يضع الطائرات لديه تحت الخدمة بطاقتها الكاملة.

ويشكل نوع الترايستار أكبر نسبة من الطائرات العاملة في أسطول السعودية، حيث هناك 18 طائرة من هذا النوع وهي نسبة كبيرة بالمقارنة مع أعداد الطائرة الأخرى، كما أن نسبة الضغط والحركة على الترايستار نسبة عالية. ومن هنا فإن حوادث هذا النوع من الطائرات إذا ما تكررت فإنما هي ناتجة عن أنها أكبر نوع قيد الاستخدام وأكثر الطائرات مشغولية. علاوة على أن أي حادث مهما صغر أو كبر يحظى بالاهتمام العام خصوصا إذا ما ترافق مع مأساة أو عملية خارقة للعادة.

لجنة خبراء عالميين تدرس كل الاحتمالات:

ويضيف السيد سندي أن عددا من أكبر الخبراء العالميين ما يزالون حتى الآن يجرون الدراسات عن الحريق الذي أصاب هذه الطائرة، حيث ينتظر أن تظهر نتيجة التحقيق والدراسة في الشهر القادم من السنة الجديدة. وتجري دراسات الخبراء حول أسباب الحادث وفق مجموعة كبيرة من الاحتمالات والأسباب بما من شأنه أن لا يترك أي ثغرة في التحقيق، وبالتالي يعطي التفسير الأكثر قربا للحقيقة.

س: ألا تعتقد أن الحادث عائد لسوء في الصيانة ؟

ج: عملية الصيانة ومتابعاتها يتولاها الطيران المدني السعودي. وحوادث الطيران في العالم كثيرة لكن القليل منها هو الذي يعلن عنه. فهناك الكثير من الحوادث الصغيرة التي أصبحت جزءا من طبيعة الطيران التجاري، وهي عمليات تعالج في حينه ولا تحظى بأي حجم إعلامي أو مخاوف غير مبررة.

س: ألا تعتقد أن الشركة الصانعة لطائرات الترايستار تتحمل اللوم في مثل هذا الحادث ؟

ج: أي طائرة في العالم هي في الحقيقة نتاج مساهمة صناعية من مجموعة شركات، حيث كل شركة تتولى إنتاج جزء بسيط من جملة آليات هذه الطائرة، ولكنها في الأساس تخضع لمصمم واحد. وأعتقد أن ما حدث لطائرة الترايستار في مطار الدوحة يجعلها في نظري أعظم طائرة في العالم وأكثرها أمنا، وبالتالي فإن الحادث يمكن أن يسجل نقطة لحساب هذا النوع من الطائرات، فالحادث يمكن أن تتعرض له أي طائرة ومع ذلك فقد هبطت الترايستار بسلام، ولولا قضاء الله وقدره في قضية الطفلين لما كان شيئا قد حدث، غير أن الطفلين كانا قريبين من الفتحة التي سببها الانفجار في أسفل الطائرة.

وقد انتهى السيد كامل سندي في حديثه للقول بأن الطيران السعودي يعتبر السابع عشر من بين (130) شركة في العالم من حيث مستوى الخدمة والتوقيت والصيانة وغير ذلك من المزايا التي تحتسب لصالح الشركات العاملة ، وقد يكون العام الماضي سنة طيران سيئة، إلا أن هناك حوادث مشابهة كثيرة في العالم لكن لا يجري الإعلان عنها، أو أنه يجري اعتبارها مجرد حوادث عادية من التي يمكن أن تمر بها أي طائرة عاملة بكثافة عالية.

  نتيجة سابقة   نتيجة تالية


 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات